على بن محمد العلوى العمري
47
المجدي في أنساب الطالبين
وولد أبو الحسن إبراهيم بن يوسف الاخيضر ثلاثة ، يوسف وإسماعيل في صح عن شيخنا أبي الحسن رحمه الله ، ورحمة باليمامة ، في ولده أبو القاسم صالح الدنداني القصير ثقة النجار ( 1 ) ، رأيته بالبصرة سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ابن نعمة ابن محمد بن رحمة بن إبراهيم بن يوسف الاخيضر بن إبراهيم بن موسى الجون ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وقال أبو الحسن الأشناني النسابة : ومنهم سليمان ويسمى سالما " ابن إسماعيل بن رحمة بن إبراهيم ابن الاخيضر ، أولد وانكره وولده ، بنوا الاخيضر . وولد الأمير أبو عبد الله محمد الاخيضر الصغير ، أولد باليمامة وملكها ابن يوسف الاخيضر ، ثمانية وعشرين ولدا " ، منهم الإناث ستة عشر ، وهن : عاتكة ورقية وخديجة وفاطمة وقريبة ورقية وصفية وحسنة وحبيبة ومليكة وأم سلمة وريطة وأم كلثوم ومليكة الصغرى وكلثوم الكبرى وكلثوم ، والرجال : محمد والقاسم وأحمد والحسن والمحسن وعبد الله والحسين وزغيب في صح وإبراهيم وإسماعيل ومحمد ويوسف . فأما أحمد وكان يكنى أبا جعفر وتزوج امرأة من العلج ( 2 ) ، فأولدها ولدا " اسمه رحمة مات عريسا " ( 3 ) ودرج ، والحسن والمحسن درجا باليمامة والقاسم لم يعقب . وأما عبد الله فلم يعقب ، قتله ابن أبي الساج ومات في الحبس ( 4 ) ، ودفن بالبقيع
--> ( 1 ) النجاد بالدال المهملة في ش وخ . ( 2 ) في ( ش وخ ) الفلج بالفاء . ( 3 ) في ( ش ) عروسا " . ( 4 ) كذا في جميع النسخ ولعل معناه ان ابن أبي الساج حبسه حتى مات رض في الحبس أو مات مقتولا في حبس ابن أبي الساج ، وأبو الساج وابناه ( محمد ويوسف ) وصهره عبد الرحمن كانوا من قواد العباسيين امام المعتضد والمكتفى والمقتدر وكانوا من الأتراك وأصلهم من " اشرو سند " وتولى أبو الساج محاربة صاحب الزنج وانهزم منه . راجع الطبري وابن الأثير وعيون الحدائق .